
يـأبى القدر أن يركع للـ حب ثـآنية،
فلا جروح تداوى بطهر الدموع،
و لا أثيـر يسكر كـ نبيذ الملوك..
بتنـآ هكذا متحجرين،
نحزن لـ أجل مـآ دمّرنـآ،
و لا نأبـه لواقعنـآ المتعجرف،
قـآسٍ انت أيـهـآ الزمن،
تمضي، و نمضي معك،
فقط، عقـآرب السـآعة تعـانق الـ وقت !
و جنـون السمـآء يـجلد الغـيوم لتنزف على وجـوهنـآ،
تمسح مدامعنـآو تشوه ملامحنـآ..
و هـواء العشق يضرب الأرض ثـآنيةً بعـآصفـةٍ صـآخبـة،
تتلـوهـآ الدمـوع،
و تتبعـها خطى التـائهين بين ذكراهم، و أمـل مقتول ..!
يجرّ الـوقت أسمـآءهم على حـائط الـذكرى،
يحفرها،
و يمحيها،
و يحرفهـا,,
فتُفقدُ الذكرى،و يصحـوا الأمل!
و لكن دون أي اهتمـآمٍ من القدر،
يلملم الوقت أشلاءه،
و تغـادر الطيور بأسرابها المعتـآدة،،
تعـود بعد فصـول،
حين يكون البيلسـان قد ذبل،
و النرجس قـآتم اسوَد،
يعتريه الحزن،
و يلبسـه الخريف..!
أسراب تجر وراءهـا ألوان العشق،
فتغـآدر معهـا،
و يُقتل جنين الحب في مشيمة المسـآء،،
ليحزن القمر، و يتوارى..!
و نـموت نحن من مرارة الـقدر،
مخلفّين وراءنـا عنجهـية الزمن،
و أنانية عقـارب السـآعة،،
البعض من الوقت،
و جلاّد يضرب الجنون بـ بعض من الثرثرة..!
No comments:
Post a Comment