Friday, November 14, 2008

من سلسلة صدى المواجِع - مقطوعة 32 - بقـلمي ..}!








يـأبى القدر أن يركع للـ حب ثـآنية،
فلا جروح تداوى بطهر الدموع،
و لا أثيـر يسكر كـ نبيذ الملوك..

بتنـآ هكذا متحجرين،
نحزن لـ أجل مـآ دمّرنـآ،
و لا نأبـه لواقعنـآ المتعجرف،

قـآسٍ انت أيـهـآ الزمن،
تمضي، و نمضي معك،

فقط، عقـآرب السـآعة تعـانق الـ وقت !

و جنـون السمـآء يـجلد الغـيوم لتنزف على وجـوهنـآ،
تمسح مدامعنـآو تشوه ملامحنـآ..
و هـواء العشق يضرب الأرض ثـآنيةً بعـآصفـةٍ صـآخبـة،
تتلـوهـآ الدمـوع،

و تتبعـها خطى التـائهين بين ذكراهم، و أمـل مقتول ..!
يجرّ الـوقت أسمـآءهم على حـائط الـذكرى،

يحفرها،

و يمحيها،

و يحرفهـا,,



فتُفقدُ الذكرى،و يصحـوا الأمل!



و لكن دون أي اهتمـآمٍ من القدر،
يلملم الوقت أشلاءه،
و تغـادر الطيور بأسرابها المعتـآدة،،

تعـود بعد فصـول،
حين يكون البيلسـان قد ذبل،
و النرجس قـآتم اسوَد،
يعتريه الحزن،
و يلبسـه الخريف..!

أسراب تجر وراءهـا ألوان العشق،
فتغـآدر معهـا،


و يُقتل جنين الحب في مشيمة المسـآء،،

ليحزن القمر، و يتوارى..!



و نـموت نحن من مرارة الـقدر،
مخلفّين وراءنـا عنجهـية الزمن،
و أنانية عقـارب السـآعة،،
البعض من الوقت،

و جلاّد يضرب الجنون بـ بعض من الثرثرة..!

No comments: