هُنا، ستجِدون ما تبقّى من دمـوعٍ أذرفها على زمَنٍ غدّار .. ستجِدونَ كبرياءَ أنثى مختَبئٌ خَلفَ مهارب الهوى .. ستجِدودنني أبكي على أطلالِ من رَحلوا و فاتوني.. أرتّل قُدسَيّة العِشقِ ببعضٍ مِن النَحيب.. ستجِدونَ ما كانَ يكَملني في يوم، و ما حطّمني في يومٍ أخـر.. هُنا مَحضُ أنثى خرافيّة، لن أفشي عن هويتها ..! أهلاً بِكم في مُدَونتي..
أنـــا
آهات مُبعثرة هُنـا، و هُنــاك
و ليالي سَهر منسيّة على ضفافِ ذكرى..
و بقايــا عاشقة تعزِف موّال الحنين
..
اعذروا سطوري ان كانت مبعثرةٌ "مِثلي"، فأنا لا زلت تلميذَةٌ في دُنيا العِشقْ، ستُعلِنُ اعتزالها عمّا قريب!
No comments:
Post a Comment